|
الآن وبعد هذه السنين 000
بعد أن ذاب الحنين
وجفت الأشواق000
مددت يدي إلى دفتري المتهالك
انفض عنك وعنه الغبار 00لأراك
صورة لم تعد تحتمل ملامحك 00
وذات الصورة تحمل إلي مجددا
كل معاني البراءة والطفولة
تذكرني بعهدنا00
أيام كان الحلم ملكا لنا
وكانت الأشواق مسافرا
نور من الوله
الآن 00
وبعد هذه السنين . .
وهذه القصيدة العرجاء
تضحكني . .
وتلك الحروف البارزة
تبهرني00
حاء00باء00
وأخرى ترفعك لعنان السماء
وغيرها تضحك معي حتى البكاء
الآن 00
وبعد هذه السنين
أتذكر إننا
كنا قلب وتكوينً جميلا
وأمضينا سويا زمنً باقيا
والآن ..
لا أجدك جاداً قربي
سوى في ذات الصورة
فتحمل إلي
معاني البراءة والطفولة0
|