فرح الشبابيون بأول انتصار في "دورينا الأغلى"، واستمتعوا قبل ذلك بالإطلالة الأولى للنجم العالمي الأرجنتيني بانيغا، الصفقة الأعظم في ملاعبنا، التي حولت مواجهة الشباب مع أبها من مباراة دورية عادية إلى حدث تناقلته وسائل الإعلام ومواقع الأخبار العالمية، وعلى الرغم من الظروف التي صاحبت المباراة الافتتاحية، مثل عدم مشاركة البرتغالي فابيو بسبب بطاقته الدولية، وعدم وصول المدافع التشيلي ايغور، وإصابة حسان تمبكتي التي أربكت المدرب، إلا أن "شيخ الأندية" ظفر بالأهم، واضاف إلى بنكه النقطي أول ثلاث نقاط.**
من الضروري أن تستمر الأجواء الإيجابية بعد الفوز على أبها وقبل مباراة الرائد، لأن الانتصار يجلب معه انتصارا، وعلى الشبابيين أن يدركوا بأن تحفيزهم وتشجيعهم لكل من يعمل في النادي، سواء الإدارة أو الجهاز الفني أو اللاعبين سيجنون ثماره، بعكس الأجواء إن كانت سلبية ومليئة بالتضجر وعدم الرضا، حينها بلا شك سيتأثر الجميع، وسيدفع الفريق الثمن، وهذا لا يتعارض مع النقد الهادف الذي نحتاج له جميعاً، من أجل تصحيح أخطائنا، خصوصاً وأننا متفقين بأنه لا يمكن تحقيق الكمال في أي عمل.
لم يصل مستوى "الليث" للمأمول، ولن يصل لذلك سريعاً، لأنه يحتاج إلى وقت، لكن من الواضح أن الفريق يسير في الطريق الصحيح، ومع مشاركة فابيو وايغور وربما عنصر أو عنصرين ستجلبهما الإدارة قبل إغلاق الفترة الصيفية سيتغير شكل الفريق للأفضل.
الأهم أن يثق الشبابيون في رئيسهم خالد البلطان وفي قراراته وفي فكره، وأن يكونوا خط الدفاع الأول عنه، ويقفوا في وجه كل من ينتظر تعثر الفريق حتى يبدأ في ممارسة هوايته "الهجوم" على الرئيس وتوجيه الاتهامات له، العمل في الشباب رائع ليس على صعيد تجهيز الفريق للمنافسات المقبلة، إنما حتى على الصعيد الإداري والاستثماري، لذلك يجب ألا يكون الشبابيون عاطفيين أكثر من اللازم، يشيدون بالإدارة وعملها عند الفوز، وينقلبون عليها عند أي تعثر، الموسم مازال طويل.
ختاماً، يقولون "الرائد عقدة الشباب"، لأن الأخير مر بظروف وأوضاع سيئة خلال الأعوام الأخيرة ولم ينتصر على الرائد في آخر المباريات، لكن لغة الأرقام التي لا تكذب تقول بأن الشباب يتفوق على الرائد في عدد مرات الفوز، فأي عقدة يتحدثون عنها؟!




http://www.alriyadh.com/1848898]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]