ردود الأفعال العربية على جميع المستويات الرسمية والشعبية المرحبة بمبادرة خادم الحرمين الشريفين لدعم الأردن الشقيق جاءت لتؤكد على ريادة المملكة وقدرتها على توحيد الجهود لمساعدة الدول العربية وتشكيل التحالفات السياسية والاقتصادية لإخراجها من أزماتها.
ورغم الدعوات المتكررة لتفعيل آليات العمل المشترك والتي حالت الخلافات العربية المتكررة وتبني بعض الدول لسياسات ساهمت في تصدع البيت العربي إلا أن المملكة لم تقف موقف المتفرج تجاه الأزمات التي تواجه الأشقاء بل بادرت إلى مد يد العون إليهم، واستخدمت حضورها الدولي القوي لمساندة قضاياهم وتشكيل مواقف عالمية داعمة لقضاياهم.
ويسجل التاريخ للقيادة السعودية ثباتها على مبادئها القائمة على الإيمان بوحدة المصير في علاقاتها مع الأشقاء مهما كان حجم التضحيات، وهذا ما جعل من المملكة هدفاً للكثير من الحملات التي حاولت النيل من المواقف السعودية العروبية النابعة من الإيمان بالوحدة العربية والتضامن الإسلامي الذي يصب في مصلحة الأمة دون النظر إلى مثالب أو سقطات بعض الأنظمة التي جلبت الويلات إلى شعوبها كالنظام السوري، وقبله نظام القذافي، وما يقوم به الآن نظام الدوحة من نكران للمحيط الخليجي والعربي، وهو ما يدعو المملكة بدورها القيادي في الاستقرار العربي والعالمي إلى احتواء أي أزمة طارئة تمس مصالح دول المنطقة التي قد تجد نفسها بحاجة إلى مساعدة أو دعم سواء سياسياً أو اقتصادياً، وهو ما تسارع إليه الرياض بكل أريحية واستعداد، مؤكدة موقعها الاستراتيجي عربياً وعالمياً.




http://www.alriyadh.com/1687043]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]