سأنطلق لعدة منعطفات ومشاهدات مباشرة تستحق الوقوف عليها إهاباً وجمالاً لأحد الأسابيع المُلهمة في حياة «السعودية الجديدة»؛ بدأ «الأسبوع» بهدير باهر وموسيقى متناغمة محفزة لحراك وطننا الكبير، ومن جمالياته آثرت أن يكون مقالي توصيفاً في نقاط؛ وفاءً وشدهاً بجمال منجزاته وسموه وأهدافه، وعلاقةً يحفها الفخر جذلاناً مع حدثين مهمين في منعطف السعودية الجديدة في أسبوع فقط..
عشرة أشهر منبثقة من رؤية 2030 هادفة لتحويل السعودية لنموذج عالمي رائد، بدأت من إعلان مهندس التغيير ولي العهد الأمير محمد بن سلمان عن مشروع «نيوم»، فتحول فيه الخيال إلى واقع وكان كفيلاً أن يقضي الوالد والداعم الأكبر خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز -يحفظه الله- إجازته فيها، ويترأس كذلك فيها جلسة مجلس الوزراء، كخطوة كَفَت عن مئات الخطابات والمقالات والأفلام الوثائقية لتعزيز صورة المملكة ومكانتها العظيمة.
رسالة خادم الحرمين كانت مطرزةً برسالة سامقة للداخل والخارج تؤكد موثوقية أن المشروع الأضخم في العالم يسير كما هو مخطط له وأن مناطق المملكة بيئة سياحية مستقبلية جاذبة، وأن رؤية 2030 تثبت أنها تهدف إلى تحويل السعودية لأنموذج عالمي رائد في مختلف جوانب الحياة.
وللمتابع يجد أن ذلك ليس غريباً فولي العهد –يحفظه الله- سبق وأن قال إن السعوديين هم العنصر الأهم لنجاح مشروع «نيوم»، واليوم تؤكد القيادة السعودية هذا المبدأ الراسخ لها باختيارها «نيوم» تحديداً لتمثل المستقبل المشرق للسعوديين جميعاً.
والحدث الآخر، كان مشروعاً إبداعياً، انطلق في مدينة جدة بافتتاح أكبر «هاكاثون» في منطقة الشرق الأوسط والذي تشرّف أن يكون «هاكاثون للحج» في رسالة سامقة أخرى تليق بحجم المملكة واهتماماتها ومكانتها وثقلها، فكانت برعاية من «الاتحاد السعودي للأمن السيبراني والبرمجة والدرونز»، وبمشاركة 2950 مطوراً ومبرمجاً ومصمماً محترفاً من أكثر من 100 دولة؛ لتسخير التقنية خلال موسم الحج وتقديم مبتكرات وتطبيقات ذكية ضمن أكبر تحدٍّ تقني، وطرح نماذج مشرفة للقدرات السعودية البديعة، وتوظيف طاقاتهم وإمكاناتهم والتعبير عنها بمثالية التحفيز والتفاعل الجماهيري المباشر والاستثمار الواعي.
وذلك ما تم فعلاً بنتائج مذهلة حد الدهشة، تُوجَ فيها «الهاكاثون» بدخول المملكة موسوعة جينيس للأرقام القياسية العلمية، مع نتيجة لإبداع الانتصار الجذلان الذي يثبت لنا، أن وراء كل «وطنٍ» عظيم «امرأة؛ وذلكم إلهام بنات وطني على المجد والعلياء؛ بفوزهن بالمركز الأول لأكبر جائزة وأكبر مسابقة في العالم.
ختاماً، أثبت السعوديون تأهيلاً وقدرةً احترافية على تكسير الأرقام القياسية مع السعودية الجديدة المتجهة بقفزات ونقلات متلاحقة متسارعة، تمتزج روحاً جديدة تسري في عروق شبابنا «الخضراء» وتتماهى مع قيادة حكيمة وشابة لا حدود لطموحها سوى «عنان السماء».




http://www.alriyadh.com/1697289]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]