سيطر استمرار منافسات الدوري السعودي من دون الدوليين أثناء إقامة بطولة الأمم الآسيوية المقبلة على أحاديث الرياضيين، النصراويون واثقون جدا من فريقهم وقدرته على تجاوز النقص المتوقع بانتداب عدد من نجومهم نظير التعاقدات الأجنبية المميزة التي شكلت إضافة، وكانت سببا في الخروج من مأزق افتتاح الدوري أمام فريق أحد بالمدينة بهدف قاتل جميل صنعه برازيلي وسجله مغربي.
يدعم رئيس النصر سعود آل سويلم فكرة استمرار مباريات الدوري في ظل تعاقد الأندية مع ثمانية أجانب، آل سويلم كان أعلن مع بداية توليه مسؤولية رئاسة النصر أن التعاقدات الأجنبية مسؤوليته الشخصية، وتأخر الإعلان عنها شكل ضغطا على إدارته؛ غير أن النهاية كشفت أن الرجل كان يعني ما يقول، ونجح إلى درجة كبيرة في اختياراته رغم الوقت الباكر للحكم على النتائج النهائية؛ في ظل المنافسة الشرسة المتوقعة، والاستحقاقات المتعددة.
زيادة عدد اللاعبين الأجانب الذي يسمح للأندية بالتعاقد معهم إلى ثمانية هدفه الرئيس رفع مستوى الدوري، وعدم تأثره سلبا بصورة واضحة مع ترك الدوليين لأنديتهم بانشغالهم مع المنتخب، كما حدث في مناسبات عدة؛ أبرزها العام 1988 حين تصدر النصر الدور الأول وتم اختيار تسعة من نجومه.
الاتحاد السعودي لكرة القدم أشعر الأندية قبل وقت كافٍ أن الدوري مستمر، وأنه لن يتوقف أثناء إقامة كأس آسيا، وهنا يظهر أهمية اختيار لاعبين دوليين آسيويين سيتركون فرقهم لخدمة منتخبات بلادهم، أو أولئك الذين لا علاقة لهم بها فيبقون داعمين لفرقهم.
لو سئلت قبل إقرار عدم توقف الدوري لفضلت التوقف للتفرغ لمتابعة المنتخب، ولضمان مشاهدة مباريات الدوري بالعناصر الكاملة؛ لكن طالما كان الإشعار حاضرا، وعملت الأندية على ذلك؛ فالعدل كل العدل أن لا يعود اتحاد القدم عن قراره، لننسى القرارات المفاجئة الارتجالية التي تهيّج المجتمع الرياضي، وتشعر باستفادة فريق وظلم آخر.
من حق الهلاليين البحث عن مصالحهم، والدفع تجاه ما يتناسب مع ما يسهل حضورهم في موسم يبدو صعبا، لكن هناك من يتحدث عن استمرار الدوري بطريقة مبالغ فيها، وأن في توقفه ظلم كبير.




http://www.alriyadh.com/1704117]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]