لم أجد عنواناً يليق بهذا المقال أفضل من أن يتوّج باسم صانع فرح هذا الأسبوع رياضياً، الذي لم يقدم نفسه للجمهور والشارع الرياضي إلا ومعه منجز بحجم التأهل لكأس العالم بمنتخبنا الشاب.
أن يصل منتخبنا الشاب إلى نهائيات كأس العالم للمرة (التاسعة) في تاريخه، فقطعاً لا يمكن أن يكون الحظ اللاعب الأكبر في ذلك أو غيره من العوامل الأخرى التي قد تخدم منتخباً أو تساعد فريقاً في ظروف معينة، لتجعله بطل،اً أو توصله لنهائي أو حتى تجعله منتخب ضمن نخبة المنتخبات في المحفل الأكبر عالمياً.
تسع مرات يصل منتخب الشباب إلى المونديال، وفي كل مرة يستبشر الشارع الرياضي بجيل قادم سيغذي المنتخب الأول، وسيضيف لدوري المحترفين، وربما خرج منه لاعب أو ثلاثة للاحتراف في أقوى الدوريات الأوروبية، ولكن في كل مرة يخفت الظهور، وتتلاشى النجومية، ويتساقط النجوم تباعاً حتى لا نجد منهم في المنتخب الأول سوى لاعب أو اثنين، وتبدأ نجوميتهم في الخفوت، وعطاؤهم في التناقص.
وعلى الصعيد ذاته، تمنح الثقة كاملة بأبناء الوطن كجهاز فني وإداري، فيقودون المهمة بنجاح، ويتمون المنجز بفخر، ثم يختفون عن الأنظار، وتنسى حتى منجزاتهم!.
القروني كانت له قصة ذهب مع منتخب الشباب، وتبعه سعد الشهري، ثم الآن خالد العطوي، الذي أقطع يقيناً بأن السواد الأعظم من الشارع الرياضي لم يسمع به إلا بعد تأهل «أخضرنا» الشاب، وأخشى ألا يسمع به لاحقاً، ويلحق بمن سبقوه ممن برزوا وحققوا ثم اختفوا!.
أعتقد أن المهر الذي قدمه العطوي وأبناؤه اللاعبون غال جداً للفت الانتباه وإعطائهم المساحة التي يستحقونها اهتماما وإشادة وكذلك متابعة.
لا أشك أبداً في اهتمام الهيئة برئاسة معالي المستشار بهذه الملفات، ولكن بقي الدور المكمل للاتحاد السعودي، وكذلك الإعلام الرياضي للمحافظة على العطوي وجواهره لنخرج بمنجز ومنتج.
منجز في نهائي القارة، ونكمله في نهائيات كأس العالم، ومنتج أهدانا هذا المنجز، وهو مدربنا الرائع خالد العطوي وجهازه الإداري بقيادة المشرف العام الكابتن حمزة إدريس وكذلك اللاعبون النجوم، الذين أرفقوا العطاء الفني بروح وطنية عالية، رأيناها في الصور والمقاطع، ابتداءً من السلام الملكي، وليس انتهاءً بغرف الملابس التي كانوا يرددون فيها**بعد تحقيق المنجز «يا الله يا والي تحفظ ملكنا وتنصر ولي عهده وتحفظ بلدنا».




http://www.alriyadh.com/1714786]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]