أين تذهب إذا كانت شريكة حياتك من النوع "الزنان"؟، التي لا تترك لك الفرصة لالتقاط الأنفاس، وأنت عائد للتو من ساعات عمل طويلة، ولن تتركك مرتاحاً مع صحيفتك، أو برنامجك التلفزيوني، في حالة مثل هذه، هل تختار التجوال في الشوارع، والجلوس في المقاهي، أو النوم لساعات طويلة، أم تعطيها دماغك، لتأخذ منه ما تشاء، وتترك لك الباقي، لتصريف أمورك اليومية؟، فرضيات كثيرة مطروحة أمامك، لكن أحدثها، ما أظهرته إحصائية حديثة، حيث بات يلجأ عديد من الأزواج قليلي الحيلة، هرباً من هكذا زوجات، إلى الحمام أو المرحاض، بعد أن وجدوا فيه ملاذاً آمناً، يقيهم مشكلات التجول على غير هدى في الشوارع! فهناك الرجل الذي حالما يتوتر جوه المنزلي، يأخذ صحيفة قديمة أو جديدة، ويدخل بها إلى دورة المياه، ولا ينسى أن يصطحب مع الصحيفة، علبة السجائر، وهناك الذي يغطس في البانيو! يمكث الزوج هناك الوقت الذي يقدره، لنوم الزوجة، أو روقان بالها، أو خروجها لزيارة الأهل، أو الجارة! وهناك الزوج المسالم، الذي تجده في المنزل، وكأنه على سفر، فهو حالما يدخل يبدأ الزوجة بالقبلات الدبلوماسية، وبالسؤال عن أخبار أهلها، وخصوصاً والدتها، ثم يطلب الغداء، وبعده مباشرة يذهب إلى القيلولة، وبعد هذه القيلولة، يكون برنامج المساء جاهزاً. المقهى، الولائم، شلة الأصدقاء، ورغم هذا البرناج المنظم، فإن الزوجة "الزنانة" نادراً ما تجلس، لتسال نفسها، لماذا الزوج في غاية من الدقة والانتظام، في تطبيق برنامجه الهروبي، ولماذا هو على قلق دائم، وكأن الريح تحته! كل هذه التساؤلات، قد تدفعها إلى حشره في الزاوية، كلما ادلهمت أمامها الطرق، وطارت الإجابة، على أسئلة القلق والتوجس، تجدها تهب في وجهه، من دون مقدمات، وكأنها بركان هادئ. لكن الزوج صاحب الخبرة، في مداخل ومخارج النكد، وفي أيسر الطرق، للخروج من هذه المعارك، لا يتردد لحظة واحدة، في التأكيد على كل كلمة تقولها، بالعبارة السحرية: "أنت على حق!" حتى لو كان الباطل، يغطي كل كلمة تقولها!
تقول دراسة بريطانية عن "الملاذات" الآمنة، التي يلجا إليها بعض الأزواج، هرباً من إزعاج الزوجة والأبناء: "إن ثلث الرجال في بريطانيا، يلجؤون للاختباء، في "مراحيض" منازلهم، للحصول على بعض الهدوء والسكينة، هرباً من ضجيج المنزل. وأشارت الدراسة، إلى أن الرجال، يهربون إلى "المراحيض"، عندما تكون الزوجة مزعجة، لا تتوقف، عن مناكفة زوجها، لاسيما بعد عودته منهكاً، من يوم عمل طويل! ويتيح اللجوء إلى "المرحاض" للرجال الذين شملتهم الدراسة، فرصة فريدة، للنظر إلى هواتفهم المحمولة، وتصفح "الإنترنت" دون أي عوائق، قد تفسد عليهم هذه المتعة!.




http://www.alriyadh.com/1715135]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]