محمد بن سلمان هو من انتصر للمرأة إيماناً منه بدورها الاجتماعي الرائد ورسالتها النبيلة، وهو من رفع كرتاً أحمر بوجه الفساد والفاسدين عندما أطلق مفرداته الشهيرة ألا أحد ينجو من الفساد مهما كان مركزه الاجتماعي والوظيفي، وهو من أعاد هيكلة القطاع الخاص والعام، وأحدث تغييراً هائلاً في نمط الحياة العامة، يلمسه كل صاحب ضمير حي، إنه صانع للتاريخ لأنه قادم من ثنايا التاريخ، هذا الشاب يا سادة هو من هزم الفساد باعتبار أن الفساد أخطر لوبي يواجه حركة وتقدم وتنمية الشعوب التي تتطلع إلى المستقبل، وهو من أعطى هامشاً كبيراً للفرح والترفيه بعيداً عن القيود، والوصاية التقليدية الغابرة.
هذه الأعمال التاريخية الجبارة جعلت المملكة تتهيأ للإقلاع إلى آفاق الدول المنتجة والمتقدمة، والمتطورة، وهذا ما أثار حفيظة أصحاب الغايات السوداء، والضمائر الميتة، والمصالح الضيقة، فانبرت بكل خبثها وشرها لتنال من المملكة وتطلعاتها المشروعة نحو المستقبل، فأوعزت هذه القوى الشريرة لكل أبواق الدعاية الرخيصة، وأصحاب الذمم المأجورة الذين يردحون بقدر ما يدفع لهم من محللين، وكتاب، ومنظرين، للنيل من مكانة المملكة، لكنهم فشلوا فشلاً ذريعاً بائساً مخزياً ومعيباً، لقد حاربوا المملكة بسبب المواقف والقضايا التي تتبناها، على طريقة الأشجار المثمرة ترمى بالحجر، حاربوها بكل ما لديهم من حقد وزيف.
وتأتي قمة العشرين قمة الكبار، مخالفة لكل أمنياتهم وتكهناتهم الحاقدة، لتخلق فرزاً صادقاً وعادلاً لصالح وطننا وأميرنا الشاب، الذي كان نجم المؤتمر بلا منازع، كان محل حفاوة وتكريم الرئيس الأرجنتيني، ومحل حفاوة العديد من رؤساء العالم، وأولهم الرئيس الروسي فلاديمير بوتين الذي صافحه مصافحة تليق بسموه، مصافحة أثلجت صدور الملايين من محبيه، وأثارت حقد الحاقدين من أصحاب الضمائر السوداء، والأقلام الصفراء.
إن ولي العهد شاب يحاكي طموح وآمال الشعب السعودي الذي يرى في سموه المنقذ من الفساد، والمحسوبية، والتقليدية، والبيروقراطية، وإنه سوف يسمو بالوطن والمواطن إلى آفاق رحبة ومستقبل زاهر. إن طموحات سموه كبيرة بحجم وكبرياء وشموخ هذا الوطن، شغله الشاغل أن تكون المملكة في مصاف الدول المتقدمة، والمتحضرة، ولهذا فإن الجميع يؤيد الأمير محمد بن سلمان، والجميع يقول له إلى الأمام يا سمو الأمير فكلنا نقف خلفك.




http://www.alriyadh.com/1722715]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]