ختام رائع لدوري الأمير محمد بن سلمان لكرة القدم البطولة الأقوى في تاريخ الكرة السعودية، الأكثر إثارة، والأكثر تقلبا في النتائج ومراكز الترتيب، بطولة غاب في كثير من جولاتها فارق الخبرة التي غطاها النجوم الأجانب فحولوا الصغار إلى كبار ساهموا في صنع التشويق حتى الرمق الأخير، استحق النصر عن جدارة الفوز بالذهب بفارق نقطة وحيدة وهو الذي هزم منافسه في مباراة العمر المفصلية ليخطف الصدارة ويتشبث بها دون الحاجة لمساعدة الآخرين، قوة دوري 2019 نشأت بفضل السماح بالتعاقد مع ثمانية لاعبين أجانب، البطل بالفعل كانت إدارته الأكثر احترافية في الاختيار وصرف الأموال حتى صنعت الفريق القوي الذي أفرح جماهيره يوم الختام.
نجحت إدارة النصر في اختياراتها للأجانب إلى درجة كبيرة، وفي استدراك الوضع الفني بجلب البرتغالي روي فيتوريا ليعيد ترتيب الصفوف وصنع منظومة فريق هجومي ضارب كسر كل الأرقام بوصوله للنقطة 70 وواصل الهداف التاريخي حمدالله التسجيل دون توقف حتى كان القائد الملهم والمحبوب لجماهير النصر فحقق لقبا شخصيا بصدارة الهدافين وقيادة فريقه للبطولة.
هذه البطولة هي الأهم عطفا على التغييرات التي حدثت في الأجهزة الفنية، والأخطاء التحكيمية وتقنية الفار اللتين كانتا مصدرين لغياب العدالة وحرمت (العالمي) من حقوق ونقاط من شأنها أن تجعله في القمة وحيدا في وقت باكر؛ خاض مباريات في ملاعب غير صالحة، وعانى من قرارات لجان بنقل مباراة خارج الأرض وسط غموض وتساؤلات لم تجد إجابة وعقوبات الانضباط التي تجاوزت غراماتها المعقول، كل ذلك جعل من مجرد استمرار النصر في المنافسة على اللقب أمرا لافتا فكيف الحال وهو يلحق المنافس ويهزمه في المباراة المفصلية ثم يحقق الكأس؟!.
الكأس الذهبية ثمرة جهد إدارة وجهاز فني، وعرق لاعبين، ومساندة جماهير مخلصة قارب عددها يوم التتويج 60 ألفا، استوقفتني تغريدة عضو شرف الهلال الأمير الوليد بن طلال بعد أن قدم مليون ريال للأبطال دعا في خاتمتها إدارة الهلال الجديدة للإعداد والتركيز القوي للموسم الجديد وكأنه يقول: "إن النصراويين حصدوا ثمرة عملهم".**
مبروك لإدارة سعود السويلم الرائعة، وللنجوم الأبطال ولجماهير النصر التي كانت كعادتها العلامة الفارقة.




http://www.alriyadh.com/1756265]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]