تقوم هيئة الغذاء والدواء السعودية بجهود كبيرة في مراقبة وتحسين المعروض من الدواء والغذاء، وتقدم توعية مستمرة، وتزيد الحاجة لهذه التوعية في خضم بحار التواصل الاجتماعي، التي (يتبرع) كثير من مستخدميها بنصائح طبية علاجية أكثرها بعيدة كل البعد عن العلم، وبعضها يضر، وفي تواجد كثير من الإعلانات المشبوهة عن خلطات عشبية وأدوية مجهولة تُرسل بالبريد.
كذلك ينقص كثير منّا (الوعي الغذائي الصحي)، نتيجة لذلك زادت السمنة والسُّكّر والضغط والنقرس في مجتمعنا بشكل غير مسبوق.
وأتشرف بأنني طالبت (هنا) بإنشاء (هيئة الغذاء والدواء) في المملكة عام 1983 بعد زيارتي لأميركا ومعرفتي بدور هذه الهيئة المهم في مراقبة الأدوية والأغذية (بالتعاون مع الجهات المعنية كالبلديات).
ومع زيادة عدد الصيدليات والمطاعم في المملكة بشكل مطرد مستمر، تحتاج (هيئة الغذاء و الدواء السعودية) لدعمها بالمزيد من الموظفين المؤهلين، والأجهزة الحديثة، لتستطيع مواكبة تلك الأعداد المتكاثرة من الصيدليات والمقاهي والمطاعم، وامتلاء أسواقنا بأنواع من الغذاء لم نكن نعرفها، بالإضافة إلى تزايد العطارين وبائعي (المكملات من أملاح وفيتامينات ونحوها مما يُصنّف كغذاء، وتحديد أسعارها) فهي عن طريق (النت) بربع سعر تلك المحلات.. مع وجود بعض المكملات الضارة التي لا يستطيع فرزها غير هذه الهيئة المتخصصة.
ونقترح على هذه الهيئة الموقرة تقديم (الهرم الغذائي السعودي) الذي يُناسب مجتمعنا وعاداتنا.. ويتصف بتلبية حاجات الجسم الضرورية بشكل صحي يُسهم في مكافحة السمنة التي تكّلف ـ مع أخواتها المؤذيات ـ من سُكَّر وضغط ونقرس و غيرها - تكلف وزارة الصحة الكثير، وتصيب الناس بالتعب والضعف، وتُعيق الإنتاج والعمل، وتضعف الاقتصاد، وتصبح عدوا لدودا (لجودة الحياة).




http://www.alriyadh.com/1760675]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]