ما يحدث بين بعض الإعلاميين في المجال الرياضي من انفلات أدبي وتراشق لفظي في عالم رقمي يخلو من الضوابط والأنظمة الصارمة حتى وإن كانت موجودة أمر غير مقبول، وينبغي أن يتنبه له الجميع، ويتعاونوا لإيجاد حلول رادعة، لعلها تعيد أدبيات المهنة وحس الزمالة المفقود لدى البعض هداهم الله، وللأسف إن بعض الإعلاميين فقدوا هويتهم في العالم الرقمي، وهو العالم الذي أخرج لنا مؤثري وسائل التواصل الاجتماعي، وهؤلاء المؤثرون أصبحوا بين عشية وضحاها هدفاً أساسياً لبعض المعلنين، وفازوا بالعقود الإعلانية رغم أن أغلبهم غير معروف قبل العالم الرقمي، وهذا أثار فضول بعض الإعلاميين بحثاً عن التأثير المفقود، لعلهم يلفتوا نظر المعلنين، وبالتالي يجنون المال!! لكنهم تناسوا أن عدد المتابعين سواء كان عدداً حقيقياً أو مزيفاً لا يجعل من صاحب الحساب مؤثراً، ولن يجذب المعلنين؛ لأن المعلن في النهاية لديه عوامل عديدة تقوده لاختيار الشخص المناسب ليعلنوا من خلاله.
صحيح أن عدد المتابعين أمر مهم، لكن السمعة والقبول والرقي عوامل أهم لدى المعلن الذي سيفكر جيداً قبل أن يربط منتجه بشخص يفتقد لأدبيات الإعلام.
لذا ينبغي من الإعلامي أن يعرف أن محتواه إعلامي، وصبغته إعلامية، وتأثيره مرتبط بكونه إعلامياً، والمعلنون يقيّمونه على هذا الأساس قبل أن يوقعوا معه أي عقود إعلانية، لذلك نجد بعض الإعلاميين يعلنون؛ لأنهم مطمع للمعلنين، فيما آخرون تتجاوزهم بوصلة الاختيار؛ لأنهم تاهوا ما بين كونهم إعلاميين حاليين ومؤثرين محتملين، فلا هم فازوا بعقود المؤثرين ولا باحترام الكثيرين.




http://www.alriyadh.com/1771448]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]