انتهت مناسك الحج على أفضل ما يكون ولله الحمد والمنة، وأدى ضيوف الرحمن نسكهم بكل يسر وسهولة، وغادر البعض إلى بلادهم وآخرون توجهوا إلى المدينة النبوية لزيارة المسجد النبوي، والسلام على رسول الله صلى الله عليه وسلم، وما بين الوصول حتى المغادرة بُذلت جهود لا تفي بها الكلمات وتعجز عن وصفها، فالأمر ليس بسيطًا كما يبدو، بل هو أمر غاية في بذل الجهد والعطاء غير المحدود من دولتنا أعزها الله، والمنفذين للخطط التي تم وضعها وتنفيذها بكل احترافية، يصاحبها الإخلاص في العمل من قِبل كل من شارك في إتمام الحجاج مناسكهم دون أن تكون هناك أي منغصات أو عوائق، رغم أن مناسك الحج تتطلب حركة مليونية جماعية في الزمان والمكان، تصاحبها خدمات شاملة لكل ما يحتاجه الحاج من أمن وأمان وراحة واطمئنان، تجعله يتفرغ لأداء عبادته تفرغًا كاملاً لا نقصان فيه، كما حصل بالفعل في موسم حج هذا العام، فكلنا تابع السلاسة منقطعة النظير التي كان الحجاج يؤدون من خلالها نسكهم، مستفيدين من كل ما تقوم به المملكة من مشروعات عملاقة تتطور عامًا بعد آخر، حتى لم يعد الحاج يشعر بالمشقة التي كانت في حقب زمنية مضت، فأصبح الحج رحلة إيمانية خالصة، يستشعر فيها ضيوف الرحمن عظمة الموقف دون أن يحملوا هموم الخدمات التي يحتاجونها، وأصبحت اليوم بين أيديهم دون أي مشقة أو صعوبة، كل هذا وغيره كثير لم يكن لولا فضل الله عز وجل، ثم الجهود التي لا مثيل لها، والعطاء الممدود من أجل خدمة ضيوف الرحمن، وهو أمر تضعه دولتنا دائمًا وأبدًا لخدمة الإسلام والمسلمين، وما موسم الحج إلا غيض من فيض مما تقدمه المملكة وتتشرف به.




http://www.alriyadh.com/1771668]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]