إذا خربت سيارة أحدنا قال: سأذهب (لإصلاح) سيارتي..**وإن تعطّل المكيف بحثنا عمن (يُصلحه).. ودومًا نسمع في مختلف الأوقات: (هل تعرفون كهربائيًا يصلح العطل في بيتي؟.. أو سباكًا يصلح.. أو نجارًا.. أو مبلطًا..) كل شيء تقريبًا.. بما في ذلك المصانع العملاقة والمزارع الشاسعة والطرق الطويلة والعمارات الشاهقة.. أي خراب فيها أو عطل لا بُدّ من وجود عامل أو عمال يدويين يقومون بإصلاحه..**
(كلمة خراب السائدة كلما تعطل شيء أو توقف أو اختل تقابلها كلمة إصلاح).**
إذن فإن الحِرَف اليدوية أساس في الإصلاح، وبدونها يفسد كل شيء مع الوقت، بل يُفقد، في الدنيا والدين، فبناء بيوت الله يقوم على الحرف اليدوية، وطباعة المصاحف، وتجهيز وإصلاح أماكن الوضوء للصلاة، كل شيء تقريبًا يحتاج إلى حشد من الحرفيين الذين يعملون بأيديهم، بين مهرة وغير مهرة، وبدون ذلك لا توجد**حضارة ولا نهضة ولا تنمية..**
الارتباط حقيقي واقعي بين (الإصلاح والحرف اليدوية)، فلها ولأصحابها كل التقدير والاحترام.




http://www.alriyadh.com/1771669]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]