لدينا أسماء لا تغيب عن الذاكرة، ويجب أن لا تغيب.! من بين هذه الأسماء (أبو عصام) معالي الأستاذ عبدالعزيز بن عبدالله السالم هذا الراجل الأديب النبيل، إنه نموذج وعينة للإنسان الوطني الرائع**فعلاوة على كونه من أوائل الذين خدموا في مجال العلم والمعرفة مع الملك فهد بن عبدالعزيز رحمه الله عندما كان وزيراً للمعارف ثم تدرج في الوظيفة إلا أن وصل إلى أمين مجلس الوزراء، فقد كان فوق ذلك أديباً ومثقفاً كبيراً كما كان على حظٍ وافرٍ من الشهامة والمروءة وعلو النفس مع دراية ومعرفة أدبية راقية.. كما أنه نموذجٌ للرجل المكافح الذي بنى نفسه بنفسه وشق طريقه في الصخر…**
عندما تزوره في منزله فلن تجده خالياً من أديبٍ أو مؤرخ أو مثقف جاء زائراً ومستفيداً (والمورد العذب كثير الزهام) وأبو عصام موردٌ عذب يتدفق تاريخاً طويلاً من الخبرات**الإدارية في شتى ميادين العمل.. وكما أشرت فهو ليس خبرة عمليةً فحسب بل هو تاريخٌ طويلٌ من التجارب المختلفة التي تدل على الصبر والمغالبة والكفاح الفردي.. وأبوعصام من الزاهدين في الظهور أو البهرجة الإعلامية مع أنه من واجبات الإعلام تسليط الضوء على مثل هذه الشخصية الوطنية النادرة.. تسليط الضوء على نشأته وتدرجه** وفوق ذلك خبرته الإدارية مع ولاة الأمر والمسؤولين الآخرين بل وعن كفاحه المعرفي في زمنٍ كان العلم فيه شحيحاً والمعرفة نادرة.. وما أكثر ما نرى من المقابلات واللقاءات ومع أناسٍ شبه عاديين.. فلماذا لا نسعد ونستفيد من مثل هذه الشخصيات النادرة المكتنزة وطنيةً ومعرفةً وخبرة.. فمعظم البلدان المتقدمة تحتفل وتهتم**دائماً بخبراتها الوطنية؛ فتكتب عنهم البحوث**ويشعرون أن ما قدموه لم يذهب أدراج الرياح كما يقال.. بل إنهم مكان التقدير والفخر.. وفوق ذلك كله يستفيد الجيل الجديد وتشتد عزيمته إذا اطلع على سير هذه النماذج الوطنية..**جيل أبي عصام جيل الصبر والصلابة والكفاح والذين يستحقون التذكر والإشادة.




http://www.alriyadh.com/1771677]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]