دورة مفعمة بالحيوية والتنوع والثراء نظمها معهد مسك للفنون في الرياض خلال أيام قليلة، نثرت جمالاً وبهاء وألقًا، سواء من خلال برنامجها الميداني أو المنبري. للنحت حضوره الدولي وقد تنوعت أسماء وجنسيات المشاركين، لمعظمهم مكاناتهم على مستوى بلدانهم أو محيطهم الإقليمي كما الدولي، في العروض التشكيلية تبرز قاعات ومنصات محلية مهمة بينها الحاسة السادسة وورد وحوار والشرقية واثر وحافظ ومنال ومونو وضاوي وغيرها، كما تشارك قاعات خارجية للمرة الأولى، يتوازى هذا الحضور مع مشاركة عدد من الفنانين المعروفين سعوديًا أو الشباب في أركان مخصصة لكل منهم، يرسمون أو يعرضون بعض أعمالهم، وسنجد من بين هؤلاء سعد العبيد وفهد الربيق وصالح النقيدان وناصر الموسى وسلطان الزياد وعبدالوهاب عطيف وبدرية الناصر وحميدة السنان، والأسماء والمواقع كثيرة، وتتفاوت المستويات بقدر الإمكانية والخبرة، وتجد هذه الأركان حضورًا جماهيريًا مكثفًا كما هي كل الفعاليات، هناك الورش الفنية للصغار والفضاءات المفتوحة للكبار، ومعرض للفن المعاصر القيّمة عليه الفنانة لولوة الحمود، وتضمن أعمال 22 فنانًا من بعض دول العالم، ومعرض مشترك بين الفنانين فهد النعيمة وطلال الزيد وقد عرض الاثنان أعمالاً تراوحت بين المقاسات الصغيرة والجدارية. يعتبر تكريم الفنانين السعوديين تقليدًا أطلقه معهد مسك للفنون العام الماضي تحت تسمية الرواد، يضيف عليه هذا العام كلمة المبدعين ورعاه سمو وزير الثقافة. ينضاف في هذه الدورة تكريم لرواد من دول الخليج العربي (عبدالكريم العريض وسامي محمد وأنور خميس سونيا وعبدالقادر الريس وعبدالرسول سلمان والشيخ راشد آل خليفة).
تم تنظيم الدورة الأولى من ملتقى النقد التشكيلي السعودي بمشاركة عدد من الفنانين والباحثين والنقاد السعوديين، بينهم علي ناجع وسعد العبيد وعبدالعزيز عاشور ود. سامي الجريدي ود. فواز أبونيان والأسماء بلغت 16 مشاركًا.
المناسبة كبيرة ومفعمة بالحيوية والتنوع، تواكب التحولات التي تشهدها البلاد، وتجد دعمًا واهتمامًا كبيرًا من القيادة الحكيمة ومسؤولي مسك الخيرية، في تنوعها وكثافة برامجها وإن قلت أيامها حراكًا فنيًا وثقافيًا يمنح مستقبلنا الفني مزيدًا من الألق والإشراق والانفتاح.




http://www.alriyadh.com/1786721]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]