استحق النجم الدولي ياسر القحطاني التكريم المميز الذي حظي به ليلة الاثنين وسط حضور جماهيري كبير، في حفل مميز ومختلف بمشاركة نجوم من كل مكان، في مثل هذه التظاهرات الاحتفالية الجماهيرية نعيش جانباً مختلفاً في نبذ التعصب، الجميع تعاطف وتفاعل وشارك لإظهار الفرح ولغة وداع باسمه تطوي صفحة مهاجم مميز خدم ناديه كثيراً طوال مسيرته، وكانت له بصمة مع المنتخب الوطني، ياسر لاعب خلوق يحبه الهلالي وكثير من عشاق الأندية الأخرى.
هيئة الترفيه استغلت موسم الرياض في هذه الأجواء الجميلة واستثمرتها لإقامة مناسبات مهمة، وتكريم ياسر جاء في وقت مناسب جداً؛ خصوصاً وأن كأس دوري أبطال آسيا الذي كان (القناص) أحد المقاتلين طوال سنوات للفوز به تحقق أخيراً، وكان لأجواء الفرح الهلالية دور في الحضور الكبير لحفل الوداع المميز.
مشاكة نجوم من جميع الأندية، وتفاعلهم رسالة واضحة أن الصراعات الإعلامية، وما تضج به بعض البرامج الفضائية ومواقع التواصل الاجتماعي من احتقان قائم على التقليل من إنجازات الآخرين، وتشويه سمعة المنافسين لا علاقة للنجوم ولا إدارات الأندية به لا من قريب ولا من بعيد.
الذين يتصدرون المنابر، ويقودون برامج ساعات الذروة أثّروا سلباً على المتلقي، بإثارة قضايا لا فائدة مرجوة من ورائها، العمل على التقليل من منجز نصراوي صريح بمشاركة أولى في كأس أندية العالم 2000 يسجل للوطن، وجاء بعد فوز عايشناه جميعا ببطولة كأس الكؤوس الآسيوية وكأس السوبر الآسيوي، ما الذي سيخسره الهلاليون حين يبصمون على ذلك؟!
وما الذي سيفقده النصراويون والهلال اليوم بطلاً لآسيا وممثل السعودية في مونديال الأندية؟!
كلها منجزات وطنية خالصة، والبحث عن البطولات سيظل مستمراً.
لنفخر بها ونعمل جميعاً على استثمار عودة الزعامة الآسيوية على صعيد الأندية لتنتقل للمنتخب، ونحافظ على كل مكتسب وطني في وقت تجد رياضتنا دعماً هائلاً من القيادة الرشيدة.




http://www.alriyadh.com/1791204]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]