السلام عليكم
يؤسفني كثيرا الفترة الزمنية الماضية التي أبتعدت بها عن الموقع، والشعور متبادل من جهة الحنين للزملاء والأصدقاء
ولكن ... هي الدنيا عمل لا يعرف سوى مصطلحات العمل .. ربما هي عبودية الله التي تجعلنا نقدر قيمة المنجزات لمن نعمل من أجلهم.
ومن هذه المشاعر كتبت هذه الخاطرة البسيطة
سجن القتيل في المدى زمنا
وأحتار ... القلب والعقل
هل ما زلت أحبها ...؟؟
وهل ....... ما زالت .. في المدى
لم تنتظر قرب السجن حتى
ترى الدموع تتناثر .. هنا ... وهنا
محبوبتي .. صغيرة جدا
كأنها درة تكونت
في قلب وردة بيضاء ..
قبل الفجر ..
تقول أن الهوى قد زارها
وأزدانت مشاعرها بقبلة قد أرسلتها
حين أحست أني أحببتها
عذرية تلك الصغيرة ...
نبيلة تلامس أطراف الأسى
أحزانها تطفئ نور الصباح
أفراحها نبع .. وندى
حظ لمن هو بقربها
وأسى وحزن لما بيا
أشاهد في عيون النساء بسماتها
ولا في النساء شيء منها
سوى جزء باليا
عبيرها فاح في المدى
فيسعد بعض الأحيان حاليا
سقى الله ذاك العبير الذي
سقى قلبي حنان وأمانيا