أما الآن وقد علمنا أن أفكارنا هي ما يحدث لنا وأن أهدافنا لا تتطلب أكثر من الإيمان بحدوثها لتأتي طائعة مسرورة (أقصد الأهداف).
دعونا نوجه ونوحد أفكارنا من الآن وتحديداً لهذا العام بالتفاؤلº ولنضع هدفاً موحداً في صورة المسلمين آمنين مسرورين¡لنضع داخل أذهاننا صورة موحدة



إضغط هنا لقراءة المزيد...