قد قرأت شكوى من أحد الزملاء من أن المستشفيات الكبيرة في بلادنا حكومية أو أهلية لا تزال تستقدم المتقاعدات في بلدانهن من أجل أداء الأعمال الرئيسية في التمريض لا لشيء إلا لكونهن يجدن الإنجليزية ويعرفن التخاطب مع الطاقم الطبي. وحتما سيحرمن السعوديات من المعرفة والبراعة



إضغط هنا لقراءة المزيد...