--------------------------------------------------------------------------------

الكوليسترول

ارتفاع الكوليسترول يؤذي الكلى

حذر علماء مختصون من أن مستويات الكوليسترول العالية¡ قد
تؤثر سلبيا في الكلى¡ وتضعف قدرتها على القيام بوظائفها
بفعالية وقوة.

فقد وجد باحثون في مستشفى بريجهام وومنز ببوسطن¡ بعد
تحليل عدد من عينات الدم¡ أخذت من 4483 رجلاً من
الأصحاء¡ على مدى 14 عاما¡ أن 3 إلى 5 في المائة من
الرجال أصيبوا بتدهور وظائف الكلى¡ وأن الرجال المصابين
بانخفاض الكوليسترول الجيد Hdl¡ وارتفاع الأنواع الأخرى¡
تعرضوا لخطر مضاعف¡ لتعطل الوظائف الكلوية¡ حتى بعد ضبط

عوامل الخطر الأخرى.

وقال الخبراء في مجلة الجمعية الأمريكية لعلوم الكلى¡ إن
لهذه النتائج أهمية سريرية كبيرة¡ لأن تدهور وظائف الكلى
قد يتطور إلى قصور وفشل كلوي حاد¡ لا تتوافر له علاجات
شافية¡ لذا فإن التحكم في مستويات الكوليسترول غير
الطبيعية عند الأصحاء¡ بتناول الغذاء الصحي والرياضة¡ قد
يساعد في المحافظة على سلامة الكلى¡ وحمايتها من
الأمراض.

-------------------------------------------------

خلاصة الشاي تخفض الكوليسترول

اكتشف باحثون صينيون مؤخرا أن كوباً من الشاي الأخضر أو
الأسود يوميا يضمن انخفاض نسبة الكوليسترول السيىء في
الدم بشكل كبير.

وأظهرت الدراسة التي نشرتها مجلة “أرشيف الطب الباطني”¡
أن تناول كبسولة يومية من خلاصات الشاي الغنية بمضادات
الأكسدة¡ قد تقلل الكوليسترول الذي يزيد خطر الإصابة
بأمراض القلب وتصلب الشرايين¡ بحوالي 16 في المائة.

وكانت دراسات سابقة قد بينت تأثيرات الشاي الخافضة
للكوليسترول في الحيوانات¡ ولكن ليس على البشر¡ إلا أن
الدراسة الجديدة التي دامت 12 أسبوعا¡ وشملت 240 رجلا
وامرأة في الصين¡ مصابين بارتفاع الكوليسترول¡ تلقوا
كبسولة واحدة يوميا من خلاصة الشاي أو دواء عاديا¡ إن
مجموعة الشاي شهدت تحسنا كبيرا في حالة الكوليسترول¡ حيث
انخفض النوع السيىء (ldl) بحوالي 16 في المائة¡ وازداد
الكوليسترول المفيد بنسبة جيدة أيضا. وأوضح العلماء أن
كل كبسولة احتوت على خلاصات الشاي الأسود وخلاصات الشاي
الأخضر¡ وغيرها من مضادات الأكسدة في الشاي التي تعرف
باسم “بوليفينول”¡ وهي ما تعادل 35 كوبا من الشاي الأسود
ذي النوعية الجيدة¡ وسبعة أكواب من الشاي الأخضر

وشدد الأطباء على أن هذه النتائج لا تعني التخلي عن
الأدوية والعلاجات واستبدالها بالشاي¡ وإنما تؤكد أن
خلاصته هي عامل مساعد يفيد في تقليل الكوليسترول عند
المصابين بارتفاعه ويخضعون لغذاء منخفض الدهون.

-------------------------------------------------------------------


مضادات الكولسترول تحمي البصر

أكد فريق علمي متخصص¡ أن العقاقير الخافضة للكولسترول قد
تساعد في حماية بعض الأشخاص من الإصابة بمشكلات بصرية
خطيرة.


فقد وجد الباحثون الأمريكيون أن هذه العقاقير التي تعرف
باسم “ستاتين”¡ قد تقي من الإصابة بتلف الماكيولا
العينية¡ وهو السبب الرئيسي لتلف العيون غير الرجعي بين
المسنين في الولايات المتحدة وبريطانيا.

ولاحظ هؤلاء بعد متابعة 550 شخصاً تجاوزت أعمارهم
الخمسين عاما¡ ممن تم تشخيص إصابتهم بذلك المرض البصري¡
الذي يترك الكثيرين غير قادرين على القراءة أو القيادة¡
و5500 آخرين تم اختيارهم عشوائياً من الخدمات الطبية
العسكرية¡ أن تعاطي عقاقير الستاتين كان أقل عند المرضى
بحوالي 50 في المائة¡ مقارنة مع غير المصابين.

وأشار العلماء في المجلة البريطانية لطب العيون¡ إلى أن
هذه الظاهرة لم ترتبط بتعاطي تلك العقاقير في الوقت
الحالي أو تعاطيها في الماضي أو طبيعة الأمراض والمشكلات
الصحية المصابين بها أصلا.

------------------------------------------------------------------
انخفاض الكوليسترول السيىء سر الحياة الطويلة


اكتشف العلماء أخيرا أن سر الحياة الطويلة الخالية من
الأمراض قد يكمن في وجود جزيئات أكبر حجما من البروتين
الشحمي عالي الكثافة والبروتين الشحمي قليل الكثافة
المسؤولين عن حمل الدهون في الدم.

وكانت الدراسات السابقة اقترحت أن المحددات الجينية لطول
الحياة غير العادي¡ قابلة للوراثة¡ لذا تهدف الدراسة
الجديدة إلى تعريف عوامل وراثية وبيولوجية معينة تحدد
فترات الحياة الطويلة عند بعض الأفراد.

ولاحظ الباحثون خلال متابعتهم لحوالي 200 شخص فوق سن 98
عاما وأبناءهم أيضا¡ وجود جزيئات بروتينية شحمية كبيرة
الحجم عند هذه العائلات¡ مشيرين إلى أن هذا الحجم لم
يعتمد على تراكيزها ومستوياتها في الدم.

واكتشف الخبراء أن هؤلاء الأشخاص لم يعيشوا مدة طويلة
وحسب¡ بل كانت فرص إصابتهم بأمراض الشيخوخة كأمراض القلب
والسكري والزهايمر والسرطان منخفضة¡ إلا أن ذلك لا يشير
إلى أن حجم الجزيئات الكبير يلعب دورا بيولوجيا مباشرا
في التمتع بشيخوخة صحية وسليمة¡ ولكنه يقترح أن تراكيز
البروتينات الشحمية وحجمها تمثل أسبابا بيولوجية محتملة¡
فعلى سبيل المثال ¡ يكون حجم البروتينات الشحمية (hdl)
و(ldl) أكبر عند النساء مما هو عند الرجال¡ وهو ما قد
يفسّر جزئيا انخفاض معدلات الإصابة بأمراض القلب
والأوعية بينهن¡ وطول مدة حياتهن مقارنة بالرجال.

وعند متابعة أبناء الأشخاص المعمرين¡ وجد الباحثون أن
حجم تلك الجزيئات شكل علامة مهمة للتنبؤ بطول أعمارهم¡
حتى بعد الأخذ في الاعتبار المستوى المطلق للدهنيات
والبروتينات الدهنية وعامل الجسم الكتلي¡ لافتين إلى أن
حجم جزيء الكوليسترول السيء (ldl)¡ كان عامل أقوى من
مستوياته في التنبؤ عن احتمالات الإصابة بأمراض القلب
الوعائية.

وخلص العلماء إلى أن مثل هذه الاكتشافات تقدم نظرة جديدة
ومهمة في التدخلات الطبية العلاجية والوقائية لأنواع
متعددة من أمراض الشيخوخة التي تسبب الوفاة بين كبار
السن.