نمر منذ أكثر من عامين بتحولات داخلية كبرى اقتصادية واجتماعية وأمنية فرضها انهيار أسعار البترول والتطورات العالمية والإقليمية والحروب التي دخلنا فيها.
الذي يتأمل ما نحن فيه الآن لا بد أن يحكم بأن هذه هي مرحلة مجلس الشورى بامتياز¡ إذ يفترض إن لم يكن هو المؤثر الأول في المرحلة أن يكون هو صاحب الأدوار الكبيرة فيها¡ لكن واقع الحال مختلف¡ فمجلس الشورى بكل خبراته وجهازه الضخم المكلف مالياً وبشرياً هو الغائب الأكبر.
غياب المجلس عن الأدوار الكبيرة ليس جديداً¡ لكن الجديد بروز حالة تستدعي الاستعانة به بشكل أكثر إلحاحاً¡ ومع هذا ظل كما كان.
اقتناعي الشخصي أن المجلس بالغ الأهمية خاصة للمرحلة الحالية¡ ودوره ضروري¡ ولكن إذا كان سيظل على وضعه الحالي فما الحاجة له بالوضع الذي هو عليه الآن¿
مئة وخمسون عضوا ومئات الموظفين وسيارات ومبنى ضخم وحنة ورنة وهالة ضخمة وتكاليف عالية.. لماذا كل هذا¿
المفروض في رأيي إذا كان سيظل على وضعه الحالي اختصاره إلى حد كبير¡ بحيث يتم الإبقاء على عدد قليل من الأعضاء والموظفين¡ والاستفادة من العدد الأكبر في مجالات أخرى¡ وتوفير تكاليفه الكبيرة خاصة وأننا في مرحلة تتطلب اختصار المصروفات.




إضغط هنا لقراءة المزيد...