حشود ضيوف الرحمن التي تدفقت على مكة المكرمة والمدينة المنورة من كل أنحاء العالم في هذا الشهر الفضيل في مشهد عظيم يؤكد عظمة هذه الأمة وتمسكها بعقيدتها.. هذه الحشود الضخمة التي تعد في أيام الذروة في العشر الأواخر بالملايين تجد كل رعاية وحماية واهتمام¡ وهذا تكليف وتشريف تفخر به المملكة قيادة وشعباً.
ملوك هذه البلاد منذ عهد المؤسس الملك عبدالعزيز طيب الله ثراه وحتى عهد خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز حفظه الله جعلوا حماية الحرمين الشريفين وخدمة من يؤمها من العمار والحجاج والزوار أولوية لا تسبقها أولوية في قائمة اهتمامات الدولة¡ وترجمت هذا الاهتمام عملياً وبشكل شهد به القاصي والداني.. مشروعات إعمار خلاقة نفذت في الحرمين الشريفين وعلى أعلى طراز وخدمات نوعية تقدم لضيوف الرحمن منذ لحظة وصولهم وحتى المغادرة.. خدمات صحية وإعاشية وإسكان ونقل واتصالات وأمن مكين.
خادم الحرمين الشريفين الملك سلمان بن عبدالعزيز يؤكد دائماً حرص المملكة على رعاية وخدمة ضيوف الرحمن¡ فهو يحرص على أن يشرف بنفسه على الخدمات المقدمة وتسهيل وتسخير كل الإمكانات لخدمة المعتمرين والزوار.
وبعد.. حماية الحرمين الشريفين مسؤولية سيادية وشرف عظيم خص به الرحمن هذه البلاد وأهلها¡ فهم أهل السقاية والرفادة.
ولهذا فهم يضعون هذه المسؤولية نصب أعينهم لا يحيدون عنها قيد أنملة.. استشعاراً منهم لهذا الشرف ولهذا الواجب تجاه ضيوف الرحمن.




http://www.alriyadh.com/1685446]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]