رؤية 2030 مشروع وطني يشمل الحاضر والمستقبل دون أن يغفل الماضي¡ فهو مشروع تنموي جبار بكل عناوينه العريضة وصولاً إلى أصغر التفاصيل¡ يقود بلادنا إلى المستقبل بكل ما فيه من تقدم علمي أصبح هدفاً لمواكبته والسير في طريقه من أجل أن تكون بلادنا في مصاف الدول المتقدمة علمياً.. اقتصادياً واجتماعياً في ظل الأمن والاستقرار اللذين تعيشهما بلادنا ولله الحمد والمنّة.
التعليم ركيزة أساسية في رؤية 2030 بكل متطلباته ومخرجاته التي تواكب تحقيق الرؤية لتخريج أجيال من شباب الوطن يكونون قادرين ومهيئين ليكملوا مسيرة التنمية ويحملوا لواء الانطلاق للمستقبل¡ فالتعليم هو القاعدة التي ننطلق منها بفكر جديد يتواءم مع ما نحن بصدده من نقلة نوعية شاملة بدأنا نقطف ثمارها بالفعل¡ وفي انتظار المزيد من المنجز الوطني الذي بهر العالم بأفكاره وسرعة إنجازه وتحقيقه لبعض أهدافه في وقت قياسي¡ ورغم الظرف السياسي والاقتصادي الذي تعيشه المنطقة والعالم فذلك لم يثنِنا أو يوهن من عزيمتنا المضي في تحقيق ذاك المشروع الذي حال اكتماله سيكون نبراساً للدول الراغبة في إحداث تحوّل تاريخي في مسيرتها من أجل تقدمها ورفاه شعوبها.
وكون (الرؤية) مشروعاً وطنياً تنموياً جباراً مستمراً وجب علينا أن نغرسه في نفوس النشء منذ نعومة أظفارهم حتى تخرجهم من مؤسسات التعليم بكل تخصصاته ومراحله عبر تخصيص فصول في المناهج الدراسية¡ أو عبر حصص تشرح أهمية الرؤية والأهداف التي وضعت من أجلها وأدوارنا كمواطنين شركاء في تحقيقها كونها وضعت من أجل تقدم وطننا ورفاهنا وتنميتنا الاقتصادية والاجتماعية.




http://www.alriyadh.com/1769016]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]