أعطى قرار زيادة اللاعبين الأجانب ومنذ الموسم الماضي لفرق الدوري قوة خاصة خطي الحراسة والهجوم اللذين شهدا تواجدا طاغيا من المحترفين الأجانب¡ هذا القرار الذي أضاف للفرق على الصعيد الفني قوة وجعلها تقف كند قوي لفرق المقدمة والبطولات لم يصحبه تخطيط إداري سليم من مسؤولي هذه الأندية خاصة فيما يتعلق بالفرق القابعة في منطقة الوسط أو فرق مؤخرة الدوري.
فأحد أهداف قرار السماح بسبعة لاعبين أجانب إضافة للاعب من المواليد من قبل الاتحاد السعودي لكرة القدم هو ردم للفجوة الفنية الكبيرة التي كانت بين فرق المقدمة وغيرها من فرق الوسط وفرق مؤخرة الدوري وبالتالي توسيع دائرة المنافسة على البطولات وتعدد أبطالها وزيادة الأداء الفني للفرق وللاعبين المحليين¡ إلا أن هذا الشيء لم يحدث لذا لم نشاهد تحولاً كبيرًا في مستويات فرق الوسط وفرق مؤخرة الدوري بل ظلت المنافسة كما هي ومنذ أكثر من عشر سنوات حيث تنحصر المنافسة بين ثلاثة فرق ما تلبث أن تتحول لفريقين في المنعطف الأخير من الدوري¡ ومن تابع الموسم الماضي والذي انحصرت فيه المنافسة بين قطبي العاصمة النصر والهلال يدرك ذلك بل إن من يتابع دوري الأمير محمد بن سلمان للمحترفين لهذا الموسم وقبل نهاية الجولة الثالثة عشرة يدرك أن المؤشرات تؤكد أن التنافس على كأس البطولة سينحصر بين فريقي النصر والهلال وأن فريقي الأهلي والتعاون لن يستمرا في المنافسة على كأس البطولة.
بنهاية هذا الموسم الرياضي وبعد مرور موسمين على قرار السماح بمشاركة سبعة لاعبين أجانب إضافة للاعب المواليد أرى أنه يجب على الاتحاد السعودي لكرة القدم دراسة هذا القرار وجوانبه الإيجابية والسلبية والبحث عن عدم منافسة فرق الوسط لفرق المقدمة على تحقيق البطولات¡ وأين يكمن خلل ذلك¡ وهل تحقق هدف توسيع دائرة المنافسة بين الفرق وتنوعت أبطال المسابقات¡ وهل استفاد اللاعب المحلي من زيادة عدد المحترفين الأجانب ومدى الجودة الفنية للاعبين الأجانب بفرقنا¿.
فاصلة:
بعد المستويات الرائعة والكبيرة التي قدمها نجوم ممثلنا في البطولة القارية والتي توجها بتحقيق لقبها الذي استعصى كثيرًا على فرقنا ومن ثم الأداء الرائع والمبهر لهؤلاء النجوم ببطولة كبيرة وذات طابع ونكهة عالمية كبطولة كأس العالم للأندية استحقوا على إثرها التهنئة وقبل ذلك الإشادة من وسائل إعلامية عالمية وعربية وقارية توقعنا أن يكون إعلامنا الفضائي على مستوى هذا الكبير الذي أعاد فرقنا لقمة الإنجازات إلا أن ما حدث من البعض كان مخجلاً بعد أن تسابق الكثير من المحتقنين للنيل والتقليل من منجز وطني كبير ساعدهم في ذلك معدين ومقدمين هدفهم البحث عن الإثارة حتى وإن كانت جالبة للكراهية والاشمئزاز بعيدًا عن لغة العقل والمنطق وجودة العمل.




http://www.alriyadh.com/1795880]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]