لا أحد يمكن أن يشكك في قدرات المدرب البرتغالي فيتوريا ولا في ما قدمه مع النصر في السنة الأولى التي صنعت فريقا قويا مدججا بالكفاءات الدولية المحلية والأجنبية كانت محط إشادة الجميع.**
منذ العودة من دوري أبطال آسيا والفريق غير مستقر في أموره الفنية بسبب جائحة كورونا¡ وواجه مع انطلاق الدوري السعودي صعوبات في اكتمال عناصره بل شارك في مباريات بفريق لا يضم سوى لاعبين اثنين فقط من الأساسيين فضلا عن أخطاء تحكيمية لم تمنحه حقوقه فزادت الطين بله!!.
وبعد الخسارة في نهائي كأس الملك واستمرار الهزائم في الدوري بمباراة أبها بعد أن كان متقدما بهدف أصبحت القناعة تامة بصعوبة استمرار الجهاز الفني¡ اللاعبون الذين يخوضون المباريات رغم إمكانياتهم الكبيرة يفتقدون لأشياء أساسية في الجاهزية البدنية والروح القتالية يشعر معها المتابع أن هناك أمورا ليست على ما يرام بين المدرب واللاعبين.
لست متأكدا من مدى تأثير المدير التنفيذي الجديد لكرة القدم حسين عبدالغني لإعادة اللحمة بين مدرب واللاعبين¡ كما لا نعلم عن رؤية عبدالغني حول استمرار فيتوريا من عدمه¡ لكن رؤيتي الشخصية عطفا على ضعف جاهزية اللاعبين في جولات سابقة أن الفريق بحاجة اليوم لصدمة فنية تجدد الدماء وتصنع واقعا يعيد الحياة في هذا الفريق الكبير الذي يحتل مرتبة غريبة جدا وسط ما يملكه من نجوم.
الهدوء والجرأة في القرار واختيار البديل المناسب والإعداد الجيد بعيدا عن التوتر من شأنه استعادة الأوضاع تدريجيا وتحسين المركز في جدول الترتيب¡ فالنصر بما يملكه من نجوم كبار يختلف عن الاتحاد مثلا في معاناته وخوفه من الهبوط الموسم الماضي.




http://www.alriyadh.com/1857614]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]