انعقاد الدورة الحادية والأربعين للمجلس الأعلى لمجلس التعاون لدول الخليج العربية في مدينة العلا اليوم حدث تتجه إليه الأنظار لعديد الظروف التي يمر بها العالم سياسياً¡ واقتصادياً¡ وبالتأكيد صحياً إثر جائحة كورونا التي تعدت آثارها الآثار الصحية إلى تأثيرات عدة شملت العالم¡ من أجل ذلك تكتسب القمة أهمية كبرى لدعم التعاون الخليجي على المستويات كافة في ظل الأزمة التي طالت العمل الخليجي المشترك والتي بذلت جهوداً حثيثة من أجل حلحلتها وإعادة ترتيب البيت الخليجي بما يتوافق مع المصالح المشتركة لدول التعاون¡ ولمواجهة التحديات الإقليمية والدولية التي تتطلب مواقف متجانسة¡ وعملاً دؤوباً يحقق تطلعات دول المجلس¡ ويمضي بها قدماً باتجاه تحقيق تطلعات وآمال شعوبها.
مجلس التعاون المنظمة الإقليمية الأكثر نجاعة بين مثيلاتها¡ فما تحقق من خلالها فاق أي إنجاز أي منظمة مماثلة¡ وتفوق عليها بما حقق من عمل¡ أقل ما يقال عنه إنه عمل مميز أثمر عن تكامل بين الشعب الخليجي¡ وقدم له ما يتطلع إليه من توافق انعكس إيجاباً على مسيرة العمل المشترك المؤدي إلى مستقبل أكثر إنجازاً¡ وعلى الرغم مما تم إنجازه الآن إلا أن هناك الكثير مازال أمامنا كشعب خليجي لنقطف ثماره.
المملكة حريصة كل الحرص على قوة ومتانة مجلس التعاون¡ فهي عملت ومازالت تعمل من أجل التوافق الخليجي لما فيه من مصالح مشتركة يعود نفعها على المنطقة بأسرها ويجنبها المخاطر المحدقة بهاº كونها من أهم مناطق العالم سياسياً واقتصادياً وروحانياً¡ واستقرارها ونموها لهما مردود إيجابي ليس عليها وحدها وإنما يمتد إلى محيطها العربي من دون شك.
استضافة خادم الحرمين الشريفين إخوانه قادة دول مجلس التعاون في مدينة العلا اليوم مرحلة جديدة في تاريخ مجلس التعاون الذي وُجد ليبقى¡ وحتى إن كانت هناك عثرات فدول التعاون تتجاوزها وتخرج منها أكثر صلابة بحكمة ورصانة وبعد نظر قادة دول المجلس بقيادة المملكة.




http://www.alriyadh.com/1862416]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]