تغنيت كثيراً بأسطورة كرة القدم البرتغالية كريستيانو رونالدو حتى قال لي أحد الأصدقاء إنك تبالغ في المديح، قلت لربما إنك من أنصار ميسي وبالتالي لن تتقبل ذلك، ورغم ميولي لنادي برشلونة الإسباني وتقديري الكبير للنجم ميسي إلا أن رونالدو عندما حضر للمملكة العربية السعودية كان قصة أخرى استحقت المديح طيلة الفترة الماضية.
لا بد أن نتفق جميعاً على أن رونالد سفير حقيقي للمشروع الرياضي السعودي الجديد بناء على ما يقوم به من دور كبير مع ناديه ومن ثم الرسائل التي يبعثها بين الحين والآخر سواء من حيث التصريحات التي يطلقها عبر وسائل الإعلام العالمية أو من ردات فعله عند تسجيله الأهداف والرقصات الشعبية السعودية.
ورغم كل ذلك إلا أن رونالدو يصر على تشويه دوره الإيجابي في المشروع الرياضي بتصرفات صبيانية قد تقبل من مراهقين أو نجوم عاديين، ولكن نجوم بقيمة وعقلية وأهمية رونالدو فإنها لن تقبل منه خاصة وأنها تصرفات لا يمكن تمريرها دون قرصة إذن للاعب وإنذاره بضرورة التوقف عند حده.
لا أعلم إن كان الدون يتابع ويشاهد مدى المحبة الشعبية في المملكة العربية السعودية له كلاعب حتى وإن لم يكن من أنصار نادي النصر، بل هناك من الأطفال من يحرصون على ارتداء قميصه وتقليد حركته الشهيرة عند تسجيل الأهداف وبالتالي لا بد أن يعي جيدا أن التصرفات "الدونية" قد تجعله قدوة سيئة ونموذجاً سيئاً لا نحب أن نراه في ملاعبنا حتى وإن كان من أساطير كرة القدم ومهم لمشروعنا الرياضي.
نعم، المشروع الرياضي السعودي أكبر وأهم من الأسماء التي تأتي لملاعبنا، ونحن نعلم أن المفاوضين يبذلون جهداً كبيراً بعيداً عن الجوانب المادية، فبها نستطيع جلب نجوم العالم أجمع في ملاعبنا، ولكن الأدوار الأخرى المناطة بهم كسفراء للمشروع تجعلهم وهم يقتربون من آخر عمرهم الرياضي يركضون خلف النهاية التي ستكون إيجابية لهم ولمسيرتهم.
أتمنى أن يعتذر رونالدو عن حركته الأخيرة وتصرفه السيئ حتى وإن كان اسم الأسطورة الأرجنتينية ميسي يستفزه فهو يتعامل مع جمهور تغلبهم العاطفة، بخلاف أنه اليوم كقيمة وأهمية وأثر تميل لمصلحة رونالدو، فهو من يوجد في ملاعبنا والجانب الإيجابي في شخصيته وأخلاقه أهم من أي شيء آخر.
نقطة آخر السطر:
يبدو أن كريم بنزيما استشعر أهمية دوره في المشروع الرياضي السعودي وبدأ يستفيق شيئاً فشيئاً من تصرفاته اللامسؤولة التي كانت تصدر منه في الفترة الأخيرة ورسالته في إحدى وسائل الإعلام الأميركية كانت إيجابية وسببت نوعاً من الارتياح لدى المدرج الاتحادي في وسائل التواصل الاجتماعي، والمطلوب الآن من كريم عودة قوية وتقديم المستويات المأمولة منه في الفترة المقبلة.
صفقات الشتاء غيرت من شكل الاتحاد كثيراً وتحديداً في مواجهة الطائي التي عاد فيها الاتحاد من حائل بثلاث أهداف ونقاط، وكان فيها اللاعب الدولي فواز الصقور أحد نجوم اللقاء ويبدو أنه كان ضالة الاتحاد التي يبحث عنها في مركز الظهير الأيمن.
لا جديد يقال عن فيصل الغامدي سوى أنه نجم منتظر لكرة القدم السعودية وللفرقة الاتحادية تحديداً متى ما حافظ على نفسه ونجوميته في الملاعب.




http://www.alriyadh.com/2059204]إضغط هنا لقراءة المزيد...[/url]