[align=center]السلام عليكم ورحمه الله وبركاته
(قصه واقعيه)
التقيت بزميلنا بالعمل وانا خارج من المسجد بعد عدة سنوات انقطاع حيث انه
انتقل الى مكان اخر..
كان مشهورا بالفساد ويجاهر به .. وهو زير نساء.. ما أكثر كلامه عن النساء..
كل يوم يأتي بموقف حصل معه مع أحدى الساقطات..
بعد السلام المتبادل والحديث رأى في وجهي استغراب ..
فبادرني قائلا:" تتعجب من وجودي في المسجد¿"
قلت متبسما : الله الهادي..
قال اليك هذه القصه التي كانت سبب هدايتي ..
لقد كنت في بانكوك كعادتي حيث أقضي اسابيع كل فتره ..
ومع شلة شباب فاسد تعرفت عليهم هناك وكانوا يشربون المسكر ومعنا الكثير من البنات..
ورجل مسن تعرفنا عليه في بانكوك كما هو الحال هناك يجمعنا الحرام ولا نعرف بعضنا البعض تماما ..
وكان الوقت قريب الفجر..
فسأل أحد أصحابنا هذا الرجل المسن الذي كان قليل الكلام .. ولكننا كنا نتمسخر عليه
في الجلسات بعد أن يسكر..
" أبو فلان ما عملك¿"
أمتنع عن الاجابه .. وبعد اصرار صاحبنا قال على استحياء.. "أنا مؤذن مسجد"!!!
ضحكنا جميعا(وهو عمله فعلا)..
قال اخر متهكما يا بو فلان "صار وقت اذان الفجر ..أقم الاذان يابو فلان"
وايضا امام اصرار الجميع السكارى الضاحكين صاح مؤذنا " ال اااااااااااااااه أكبر"
يا الهي .. كيف وقعت تلك الكلمه في قلبي!!!!!!
واستمر "ال ااااااااااه أكبر" ...(وهو سكراااان مررره)
وندماء السوء يضحكون بصوت عال..(أرفع .. طول المايكرفون ...الخ)
واذا باحدى البنات وهي مسلمه(وهم لا يفقهون بالدين الا أسمه) ..
صاحت باكيه وعيونها تدمع(حرااااااااام) .. هذا لا يجوز .. أأنتم مسلمون وتفعلون هذا ¿¿
أما يكفي ما نحن عليه الان¿¿(تقصد الجلسه)
وانصرفت جاريه وهي تبكي .. والشله الفاسده يعلى ضحكها أكثر ..
وأخينا المؤذن الفاسد السكران لم يعبأ بها واستمر بالاذان .. "حي على الفلاااااااااااااح" ..
وكل كلمه تقع في قلبي كالسهم !!! ولم أحتمل المكوث..
فقمت منهم وقلت انني تعبان واستـأذنت ..
وذهبت الى غرفتي .. وحقيقه انا والحمدالله لم اذق المسكر يوما من قبل
(ليس بسبب حرمته بل لانني لا أحبه) وكان تخصصي بنات الهوى فقط ..
فجلست منفردا وصرت افكر بما جرى!!
كيف انني رضيت لهذا الفاسق ان يؤذن وهو بهذه الحاله¿
وكيف رضيت لهؤلاء أن يتهكموا على الا ذان¿
وكيف فعلت هذه العاهره ما فعلت .. وكيف وقفت هذا الموقف وكانت افضل منا جميعا ¿
بل وأفضل من هذا المؤذن الفاسق¿¿
وكيف أكون انا المسلم على هذا الوضع¿¿
وكيف سأقابل رب العباد يوم لا ينفع مال ولا بنون¿¿
وكيف .. وكيف.. وكيف..
فأنهرت باكيا أنحب شد البكاء والنحيب..
وقمت فأغتسلت مما أنا فيه وأتجهت الى القبله وما أن قلت ال اااااااه أكبر ..
حتى أحسست بالدنيا تدوووووور فيني..
ولم أستطع أن أكمل..
فجلست وارتحت قليلا وانا بالكاد أجر أنفاسي ..
وأعدت ذلك .. وصرت أصلي وأصلي وأصلي .. وأنا أنحب باكيا مستغفرا..وعاهدت االله الا أعود لمثل ذلك أبدا ..
ولممت أغراضي ونزلت من وقتي عائدا الى بلدي ..
لاجد ذلك المؤذن الفاسق يترنح في لوبي الفندق (فندق غريس) ..
وقد ناداني .. فلم اجبه ..
وعدت الى البلد .. وطلبت من والدتي ان تبحث لي عن زوجه صالحه ..
فتعجبت مني لما تعلمه من حالي وكذلك أمتناعي عن الزواج..
فأفهمتها أن الله يهدي من يشاء .. ففرحت أيما فرحه..
وفعلا تزوجت من أمرأه صالحه .. رزقت منها ولدا والحمدالله ..
ومنذ ذلك الوقت وانا لا أعرف ذلك الطريق وقد تمسكت بديني ..
وقد سمعت من شخص أن ذلك المؤذن الفاسق .. لا يزال يتردد على بانكوك ..
رغم تقدم سنه ( الله لا يبلينا) .. ووالله أني أدعو لتلك الفتاة بالغفران لانها سبب هدايتي ..
وقد كانت أفضل من المؤذن الشايب..وهذه هي قصتي ..
حقيقه كان يروي لي قصته وانا لم اتمالك نفسي من البكاء .. وأخذته بالاحضان وقلت له ثبتنا الله وأياك عل صدق الايمان والعمل الصالح ...
هذه قصه حقيقيه أنقلها لكم سائلا الله عز وجل أن يوفقني وأياكم للعمل الصالح وجزيل الاجر والثواب..
منقووول للفائدة
أخوكم
][§¤°~^™ ضحــ عشق ــية ™^~°¤§][[/align]